فلم فضيلة أن تكون لا أحد – المخرج بدر الحمود فلم -فضيلة أن تكون لا أحد- هو فلم فلسفي إلى حد ما، يناقش فلسفة العيش في حيوات مختلفة، إن كان يستطيع الإنسان ذلك! بكل أفراحها وآلامها. إن تناقض العنوان في كلمتي فضيلة...ولا أحد، يعطي تشويقا للمشاهد لمعرفة محتوى الفلم الذي سيفسر له هذا التناقض. نجد أن المخرج بدر الحمود في هذا الفلم كان أكثر عمقاً، أو لنقل... أن أفلامه السابقة كما قيل : كانت تفتعل حراكاً خارجياً، يؤثر على المجتمع، بينما هذا الفلم حراكه داخلي، يغوص في النفس البشرية. في أفلامه السابقة كان الاعتماد على التصوير، والمشاهد المتداخلة (داكن) ( قلم المرايا)على سبيل المثال، لكن هنا نجده يعتمد على الحوار الطويل، وهو عمل شاق جداً على الممثلين، حيث أن (كاميرة) التصوير لم تتحرك سواء في السيارة، أو المقهى. الحوار كان عفوياً جداً، بعيدا عن تكلف الممثلين في الأفلام والمسلسلات التي اعتدناها، وبعيداً كل البعد عن الرسائل المباشرة التي توضع في بعض الحوارات بشكل فج! نلاحظ كيف يمكن للإنسان البوح للغريب أو (اللا أحد) بينما يصعب عليه التحدث عن مشاعره للقريب، هذا ما يفسر لنا...
كل ما حصل كان خطأك! هي القاعدة الإدارية التي تقتضي من الرئيس أن يتحمل الخطأ دون سواه . لم أدرسها في المدرسة ولا في الجامعة، لكني عرفتها من خبرتي كأم، فقياساً عليها (القاعدة الأولى في السلامة، ليس على الأطفال ملامة) فكل خطأ يحصل هو خطأ الأم، إلا ما كان خارجاً عن حولها وإرادتها، وطبعاً كل شي مقدر ومكتوب. من هذا المنطلق، قمت بتطبيق هذه القاعدة على إدارتي حين رُشحت لمنصب رئيسة نادي دانة ينبع للخطابة والإلقاء (التوستماسترز). وهكذا لبست درعاً حديدية، وخضت التجربة بروح المناضلة التي تقوم بكل شيء كي لا تقع في الخطأ! فلا تشعر بتأنيب الضمير ولا تجد ملامة من أحد!! فتترأس الاجتماعات، وتنوب عن عريف الاجتماع، وعن الشؤون التعليمية فتتابع تقدم العضوات، وعن العلاقات العامة فتنسق مع مختلف الجهات، وتسدد رسوم العضوية، وتكتب أجندة الاجتماع، وتصمم إعلان الاجتماع، وتحضر قبل الجميع، ومعها أوراق الاجتماع، والسجل الإداري، ودلّة القهوة والضيافة، وصغيرها في عربته! كل ذلك كي لا تتراجع فعالية النادي الذي بات في أوج نشاطه وقوته ومجده. إن كنت ترى عزيزي القارئ أن ذلك كان مرهقاً فلا تسأل عن ...
تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمني